مجموعة مؤلفين

208

نهج الحياة ( مجموعة بحوث ومقالات حول نهج البلاغه )

يسرع ولذلك لقب بالمرقال ، ويعدّ من أصحاب الرسول ( ص ) فقئت عينه يوم اليرموك بالشام وهو الذي فتح جلولاء من بلاد الفرس وهزم الفرس ، وكانت جلولاء تسمى ( فتح الفتوح ) بلغت غنائمها ثمانية عشر الف الف . دخل على أبى موسى الأشعري بعد مقتل عثمان وهو أمير الكوفة يومئذ فقال : يا أبا موسى بايع لخير هذه الأمة بعد نبيها علي بن أبي طالب ( ع ) فقال : لا تعجل حتى تنظر ما يصنع الناس وعلى من يكون اجتماعهم ، فخرج من عنده وهو واضع يده اليمين على اليسرى يقول : هذه بيعتي لخير الأمة بعد نبيها علي بن أبي طالب ( ع ) وأتى منزله فجرد معه من بنيه من كان منهم قد انبت وخرج بهم إلى أمير المؤمنين ( ع ) إلى ذي قار فكان أول من قدم عليه واستشهد بين يديه في ( صفين ) بعد ان قطعت يداه ودعا له فقال ( ع ) : اللهم ارزقه الشهادة في سبيلك والمرافقة لنبيك - ( ص ) - . ( نهج البلاغة 1 : 116 ) 60 - همام : همام بن شريح بن زيد بن مرة بن عمرو بن ضبيعة بن الحارث بن الدول ابن صباح المتوفى . . . كان من شيعة علي ( ع ) وأوليائه وأنصاره ناسكا عابدا مجتهدا يسكن الكوفة وقد لازم عليا ( ع ) وحضر مجالسه ومواعظه وحفظ الشيء الكثير من حكمه ونوادره . ( نهج البلاغة 2 : 160 )